مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
656
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 29 - 31 عن تكملة الكاظميّ ( أي السّيّد محسن ) بعد مدحه [ لهانئ ] ببعض ما ذكرناه ، قال : واشتهر عن السّيّد مهديّ رحمه اللّه سوء ظنّه به وهي النّظرة الأولى ، ثمّ اطّلع على هذه وأمثالها ، فتاب عمّا ظنّه به ورثاه بقصيدة معتذرا . « 1 » انتهى . قلت : بل قد بالغ السّيّد المذكور قدّس اللّه روحه في رجاله في ذكر أحواله وأطال الكلام فيه ، ثمّ قال : وهذه الأخبار على اختلافها في أمور كثيرة قد اتّفقت وتطابقت على أنّ هانئ بن عروة قد أجار مسلما رحمه اللّه وحماه في داره وقام بأمره وبذل النّصرة له وجمع له الرّجال والسّلاح في الدّور حوله وامتنع من تسليمه لابن زياد وأبى عليه كلّ الإباء واختار القتل على التّسليم ، حتّى أهين وضرب وعذّب وحبس وقتل صبرا على يد الفاجر اللّعين ، وهذا جملة كافية في حسن حاله ، وجميل عاقبته ، ودخوله في أنصار الحسين عليه السّلام وشيعته المستشهدين في سبيله ، وناهيك بقوله لابن زياد في بعضها : « فإنّه قد جاء ( حقّ ظ ) من هو أحقّ من حقّك ، وحقّ صاحبك » . وقوله « لو كانت رجلي على طفل من أطفال آل محمّد عليهم السّلام ما رفعتها حتّى تقطع » ، ونحو ذلك ممّا مضى من كلامه ممّا يدلّ على أن ما فعله قد كان عن بصيرة وبيّنة لا عن مجرّد الحميّة ، وحفظ الذّمام ، ورعاية حقّ الضّيف والجار ، ويؤكّد ذلك . « 2 »
--> ( 1 ) - مخطوط ليس عندنا . ( 2 ) - از تكمله سيد محسن كاظمى نقل است كه أو را از ممدوحين شمرده وپارهاى از آنچه گفتيم ، دليل آورده ولى سيد مهدى در أول نظر خود به أو [ به هانى ] بدگمانى كرده وپس از تحقيق از گمان خود برگشته وقصيدة در سوگوارى أو سروده وعذر خواسته . انتهى . مىگويم كه سيد نامبرده ( قد ) در رجالش سخن طولانى كرده وسپس گفته اين اخبار مختلف همه متفقند كه هانى مسلم را در خانه خود پناه داده ودر كار أو اقدام كرده وأو را يارى نموده وقشون وسازوبرگ براي أو فرآهم كرده ، واز تسليم وى به ابن زياد خوددارى كرده ، وكشته شدن را بر آن برگزيده تا خوارى كشيده وكتك خورده وزندان رفته وشكنجه ديده ودست بسته كشته شده است به دست آن فاجر ملعون ، واين خود در حسن حال وسرانجام نيك أو كافى است ، ودر زمرهء ياران حسين وشيعيان أو است كه در راه وى شهيد شدند وتو را بس است گفتهء أو به ابن زياد كه شايستهتر از تو وأرباب تو آمده است ، وگفتهء -